hohoz
09-07-2008, 04:26 PM
الاختلاف الفكري والتناقض السلوكي ،،
يعد الاتساق الفكري – السلوكي مؤشرا للشخصية السوية حيث يبرز الاتساق بين القول والعمل، فمن يحترم القوانين هو أول من يحافظ عليها ويطيعها، ومن يحذر من التدخين هو من الكارهين له. وفي المقابل فان التناقض الفكري السلوكي من سمات الشخصية المرضية. وقد كان هذا التناقض شأن المنافقين في صدر الإسلام حيث وصف الله تعالى شخصية المنافقين بعدم الثبات في الفكر والسلوك مثل إخفاء مشاعر الكراهية للمسلمين وإظهار الإيمان إذا وجدوا بين بينهم ، والإكثار من الحلف لأجل تصديقهم. كما إنهم يؤدون العبادات رياء وعن غير اقتناع وإذا قاموا للصلاة قاموا كسالى.
ومن التناقض الفكري- السلوكي أن يدعو الإنسان غيره إلى الخير ولا يفعله وينهى غيره عن المنكر ويفعله.
ويتمثل الانحراف الفكري في التناقض الصارخ بين ما يعلن وبين ما يسر. وهو ما عبر عنه حديث النبي ـ صلى الله عليه وسـلم ـ " لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فجعلها الله هباء منثورا " قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، جلهم لنا أن نكون منهم ونحن لا نعلم. " أما أنهم إخوانكم ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذونه – ولكـنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها" .
وقد كان الرسول ـ صلى الله عليه وسـلم ـ أعلى الناس صوتا ومعارضة ضد الخوارج الذين كانوا على منهج عقائدي منحرف رغم شهادته لهم بكم العبادة والتي لم تغن عنهم شيئا بسبب بعدهم عن المنهج الحق وتعارض سلوكهم مع أفكارهم، فقد قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: " يخرج قوم من أمتي، يقرؤون القرآن، ليس قراءتكم بقراءتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية " .
كثيراً في حياتنا ما نتعرض لشخصيات تختلف افكارهم مع سلوكياتهم(وقد نكون نحن ايضا من هؤلاء). ولا يعرف الانسان عادة بقوله بل بذاك الفعل الذي يثبت ايمانه العميق بتلك الرؤي التي يقتنع بها ويدعوا لها او عكس ذلك ..
وقمة التناقض ان تري انسان يخالف قوله فعله .. او يدعوا لشئ ويفعل عكسه .. وهذا ما يدعي النفاق بصورة عامة ..
مثال ،،
ان تجد معلم يدعوا لمكارم الاخلاق وهو اول الهاتكين لها ..
متدين وياكل اموال الناس بالباطل ..
يصلي ويشرب الخمور ..
يدعي حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه والتضحية في سبيله،
ثم تراه يفجر مبانيه ويدمر مؤسساته ويروع أهله والمقيمين على أرضه.
وهكذا،،
السؤال
لماذا يتناقض البعض فيما بين افكارهم وسلوكياتهم؟
وهل كل تناقض نفاق ..؟؟
يعد الاتساق الفكري – السلوكي مؤشرا للشخصية السوية حيث يبرز الاتساق بين القول والعمل، فمن يحترم القوانين هو أول من يحافظ عليها ويطيعها، ومن يحذر من التدخين هو من الكارهين له. وفي المقابل فان التناقض الفكري السلوكي من سمات الشخصية المرضية. وقد كان هذا التناقض شأن المنافقين في صدر الإسلام حيث وصف الله تعالى شخصية المنافقين بعدم الثبات في الفكر والسلوك مثل إخفاء مشاعر الكراهية للمسلمين وإظهار الإيمان إذا وجدوا بين بينهم ، والإكثار من الحلف لأجل تصديقهم. كما إنهم يؤدون العبادات رياء وعن غير اقتناع وإذا قاموا للصلاة قاموا كسالى.
ومن التناقض الفكري- السلوكي أن يدعو الإنسان غيره إلى الخير ولا يفعله وينهى غيره عن المنكر ويفعله.
ويتمثل الانحراف الفكري في التناقض الصارخ بين ما يعلن وبين ما يسر. وهو ما عبر عنه حديث النبي ـ صلى الله عليه وسـلم ـ " لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فجعلها الله هباء منثورا " قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، جلهم لنا أن نكون منهم ونحن لا نعلم. " أما أنهم إخوانكم ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذونه – ولكـنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها" .
وقد كان الرسول ـ صلى الله عليه وسـلم ـ أعلى الناس صوتا ومعارضة ضد الخوارج الذين كانوا على منهج عقائدي منحرف رغم شهادته لهم بكم العبادة والتي لم تغن عنهم شيئا بسبب بعدهم عن المنهج الحق وتعارض سلوكهم مع أفكارهم، فقد قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: " يخرج قوم من أمتي، يقرؤون القرآن، ليس قراءتكم بقراءتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية " .
كثيراً في حياتنا ما نتعرض لشخصيات تختلف افكارهم مع سلوكياتهم(وقد نكون نحن ايضا من هؤلاء). ولا يعرف الانسان عادة بقوله بل بذاك الفعل الذي يثبت ايمانه العميق بتلك الرؤي التي يقتنع بها ويدعوا لها او عكس ذلك ..
وقمة التناقض ان تري انسان يخالف قوله فعله .. او يدعوا لشئ ويفعل عكسه .. وهذا ما يدعي النفاق بصورة عامة ..
مثال ،،
ان تجد معلم يدعوا لمكارم الاخلاق وهو اول الهاتكين لها ..
متدين وياكل اموال الناس بالباطل ..
يصلي ويشرب الخمور ..
يدعي حب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه والتضحية في سبيله،
ثم تراه يفجر مبانيه ويدمر مؤسساته ويروع أهله والمقيمين على أرضه.
وهكذا،،
السؤال
لماذا يتناقض البعض فيما بين افكارهم وسلوكياتهم؟
وهل كل تناقض نفاق ..؟؟